طاولات الطعام الكلاسيك

طاولات الطعام الكلاسيك والمودرن

تعتبر طاولة الطعام نقطة الارتكاز المركزية في المنزل فهي تتجاوز مجرد كونها سطح لتناول الوجبات لتصبح عنصر محوري يحدد الطابع الجمالي والوظيفي للمساحة، حيث يواجه المقبلون على اختيارها تحدي كبير أمام خيارين رئيسيين يسيطران على مشهد التصميم الداخلي، وهما طاولات طعام كلاسيك التي تمثل رمز للفخامة والتقاليد العريقة وطاولات الطعام المودرن التي تعكس الروح العصرية المتمثلة في البساطة والتطبيق العملي.

ويقدم هذا التحليل التفصيلي استعراض شامل للمقارنات بين النمطين ويغطي كافة المعايير الأساسية من الخامات والأشكال والأبعاد حتى التنسيق المحيط، لتمكين القارئ من اتخاذ قرار مستنير يتناغم بدقة مع أسلوبه المعيشي وتصميم منزله وهذا دليل لا غنى عنه لحسم الاختيار بين الروعة التاريخية والعملية المعاصرة.

لذلك في معارض عبقري الخزائن في الباحة وجدة وايضا فرع بلجرسي نحرص علي تنفيذ جميع طالولات الطعام الكلاسيك بلجرشي  والمودرن  ايضا بأحدث التقنيات وبأستخدام اجود انواع الاخشاب العالمية ونتميز في عبقري الخزائن للمفروشات بالجمع بين القوم والشياكة والاصالة في كافة اعمال المفروشات لان منزلك هو دائما مصدر راحتك لذلك نولي الاهتمام بة من أجلك.

فخامة التصميم الكلاسيكي وعراقته

النمط الكلاسيكي هو تجسيد حي للتاريخ والذوق الرفيع حيث يتميز بثقل بصري وجمالي يستمد قوته من الزخارف الغنية والخطوط المنحنية التي توحي بالبذخ والعظمة وإليك سمات تلك الفخامة كالتالي:

خامات ومظهر الطاولات الكلاسيكية

يتميز المظهر الكلاسيكي بتركيزه القوي على استخدام مواد طبيعية ذات جودة فائقة مما يمنح الطاولة ثقل بصري وجمالية لا مثيل لها ويضمن متانة عالية تمكنها من الصمود أمام اختبار الزمن، هذا التركيز على المواد الثقيلة يضفي على الطاولة حضور مهيب في الغرفة ليجعل منها نقطة محورية بحد ذاتها.

لكي تتمكن من تمييز هذا النمط بدقة يمكنك تلخيص هذه الخصائص الجوهرية التي تساهم في تكوين الطابع الكلاسيكي الفاخر وذلك في النقاط التالية:

  • تبنى طاولات الطعام في الغالب من أخشاب داكنة وقوية مثل الماهوجني أو البلوط الداكن.
  • تضفي هذه الأخشاب صلابة هيكلية ولون عميق يعكس الفخامة المطلقة.
  • تتطلب طاولات طعام كلاسيك مساحات واسعة تتناسب مع حجمها وهيبتها.
  • في الغالب ما تحتاج إلى إضاءة قوية مثل الثريات الكريستالية الضخمة لتسليط الضوء على تفاصيلها المعقدة.

دور الطاولة الكلاسيكية في المساحة

يكمن الفارق الجوهري في اعتبارها قطعة فنية وليست مجرد أثاث وهي مثالية للقصور والمنازل الكبيرة التي تخصص غرفة رسمية للولائم، وتتناقض هذه الجمالية مع البساطة التي تسعى إليها طاولات الطعام المودرن في تكوينها وتفاصيلها ويمثل اختيار طاولات طعام كلاسيك فخمة استثمار طويل الأمد في الجودة والحرفة اليدوية المتقنة.

العناصر الجمالية والحرفية في الكلاسيك

الاهتمام بالتفاصيل الحرفية هو السمة المميزة التي ترفع من قيمة الطاولات الكلاسيكية وتجعلها تحف فنية كالتالي:

النحت والتطعيمات اليدوية

تعتبر الطاولات الكلاسيكية مثال بارز على إتقان الحرفية اليدوية والفنية حيث لا يقتصر الأمر على التصميم العام فحسب، بل يتم إيلاء اهتمام خاص للتفاصيل الدقيقة التي تزيد من قيمتها الفنية وجمالها وتعقيدها.

 

وهذه التفاصيل التي في الغالب ما يتم تنفيذها بشكل يدوي وتحول قطعة الأثاث إلى تحفة فنية تستحق التأمل، ولنتفحص بعمق هذه الجوانب المتقنة التي تعكس عبقرية الصانع ومن أهمها ما يلي:

  • تكون أرجل الطاولة منحوتة بعناية فائقة، محاكية أشكال الأعمدة اليونانية أو زهور الأقنثة.
  • قد تتوج بحواف مذهبة أو تطعيمات من الصدف تعكس حرفية الصانع المتقنة.
  • تكون سميكة ومصقولة بدقة لتحمل عوامل الزمن والاستخدام.

اختيار أقمشة الكراسي

يتم اختيار أقمشة الكراسي بعناية لتتناسب مع هذا الغنى حيث يفضل المخمل المطبوع أو الحرير المطرز لإضفاء لمسة نهائية متكاملة من الأناقة.

التباين مع النمط المودرن

تظهر المقارنة هنا تفضيل النمط الكلاسيكي للعمل اليدوي المكثف على حساب الإنتاج الصناعي البسيط وهذا الجانب يعزز من المظهر التاريخي لهذه الموائد الفخمة، بينما تركز طاولات الطعام المودرن على التشطيبات الصناعية الملساء، فالتفضيل المادي لطاولات طعام كلاسيك خشب هو الذي يضمن بقاء هذه القطع محافظة على قيمتها البصرية.

تحول النمط الكلاسيكي والنيو كلاسيك

في محاولة للتكيف مع متطلبات الديكور المعاصر ظهر نمط النيو كلاسيك كحل وسط يجمع بين فخامة الماضي وبساطة الحاضر وإليك أهم تلك التحولات كالتالي:

خصائص التصميم النيو كلاسيكي

لتحقيق التوازن المطلوب بين فخامة العصور الماضية والبساطة التي تفرضها متطلبات الحياة العصرية، يتبنى النمط النيو كلاسيكي فلسفة تصميمية ذكية وهذا النهج الوسطي يجعله خيار مرن للغاية في الديكور الحديث حيث يسمح بالجمع بين عناصر متناقضة ظاهري دون إحداث تنافر بصري.

 

فهو يحافظ على جوهر الفخامة الكلاسيكية مع التخلص من المبالغة في الزخرفة، ويتجسد ذلك في مجموعة من السمات التي يمكن تلخيصها كما يلي:

  • يحافظ هذا النمط على جودة الخامات الكلاسيكية مثل الأخشاب الثمينة.
  • يتخلى عن الزخارف المفرطة والخطوط المعقدة ويتميز باستخدام ألوان محايدة وفاتحة كالبيج الكريمي أو الأبيض العاجي.
  • يتميز بخطوط هندسية أكثر استقامة وأقل انحناءً في الأرجل والحواف.

مرونة النيو كلاسيك في الدمج

يخلق هذا التوازن مظهر أخف بصري للطاولة الكلاسيكية مما يجعل دمجها أسهل في غرفة معيشة ذات طابع معاصر، ويوفر هذا الأسلوب مرونة تصميمية أكبر لمن يبحثون عن الفخامة دون التضحية بالبساطة الحديثة.

فالانتقال إلى طاولة طعام نيو كلاسيك يعد خطوة ذكية لتحقيق التناغم بين العناصر القديمة والحديثة في الديكور الداخلي، في حين أن طاولات الطعام المودرن تتبنى نهج أكثر جرأة في التجريب بالمواد الجديدة غير التقليدية.

الأسس الفلسفية لطاولات المودرن

الخيار المودرن لطاولة الطعام ينطلق من مبدأ الشكل يتبع الوظيفة حيث تتركز الجمالية في بساطة الخطوط ووضوح الهيكل والابتعاد التام عن أي زخرفة غير ضرورية وإليك أهم تلك الأسس كالتالي:

الجمالية والوظيفة

ينطلق التصميم المودرن لطاولات الطعام من مبدأ وظيفي راسخ يركز على تحقيق أقصى قدر من الكفاءة والمنفعة بأقل قدر ممكن من التعقيد والتفاصيل، فالجمالية هنا لا تكمن في الزخرفة بل في بساطة الخطوط ووضوح الهيكل والابتعاد التام عن أي عنصر بصري غير ضروري.

 

وهذا التوجه نحو البساطة يتجلى بوضوح في الأبعاد والزوايا المعتمدة والخامات المستخدمة، مما يعزز من المظهر النظيف والمنظم للمساحة ويمكن ملاحظة ذلك في الآتي:

  • تعتمد هذه الطاولات على الأشكال الهندسية النقية مثل المستطيل والمربع والدائرة.
  • تستخدم خامات مثل الزجاج المقوى والمعادن اللامعة كالفولاذ المقاوم للصدأ أو الرخام الصناعي.
  • هذه المواد تعزز من الإحساس بالنظافة والترتيب وتساعد على جعل المساحة تبدو أكبر وأكثر إشراق.

أولوية الوظيفية على التكلف

الهدف من التصميم المودرن هو تلبية احتياجات الحياة المعاصرة المتسمة بالسرعة والعملية مما يجعلها الخيار المثالي للأشخاص الذين يفضلون الكفاءة على التكلف، وتظهر المقارنة هنا كيف أن طاولات طعام كلاسيك تضحي بالبساطة لصالح التعبير الفني بينما طاولات الطعام المودرن تعطي الأولوية لراحة المستخدم وحاجته لمساحة هادئة.

خامات المودرن والمرونة التصميمية

تعتبر مرونة اختيار الخامات والأشكال أحد الأصول الرئيسية للطاولات ذات التصميم الحديث، إذ تمنح المصمم الداخلي أو المالك حرية كبيرة للتعبير عن الذوق الشخصي والتنسيق مع بقية عناصر الديكور بطرق مبتكرة.

طاولات طعام مودربن بلجرشي

وهذه المرونة التصميمية في النمط المودرن تتيح استخدام مجموعة متنوعة من الخامات الحديثة التي تخدم الوظيفة وتتماشى مع الجمالية العصرية المطلوبة للمنازل الحديثة، وتتمثل هذه الخيارات في الآتي:

  • الزجاج المقوى يخلق شفافية بصرية تحافظ على الشعور بالاتساع، وهو خيار شائع في الطاولات المودرن الصغيرة.
  • الخشب المصقول بألوان فاتحة مثل خشب الزان أو البتولا يتناغم مع الديكورات الاسكندنافية الهادئة.
  • المعدن يستخدم عادة في بناء الأرجل والقواعد ويضفي لمسة صناعية عصرية وجريئة.

البحث عن التوليف المبتكر

البحث عن سفرة طعام مودرن يركز على الجمع بين هذه الخامات بطريقة مبتكرة، مثل دمج سطح خشبي مع أرجل معدنية جريئة أو قاعدة رخامية، وهذا التنوع يختلف عن الثبات النسبي في خامات طاولات طعام كلاسيك التي تظل متمسكة بالخشب الداكن كرمز للعراقة.

الطاولات القابلة للتمديد والمساحات الصغيرة

إحدى القفزات الوظيفية الكبرى في تصميم الأثاث المعاصر هي قدرة الطاولات على التكيف مع حجم الاستخدام، فالطاولات القابلة للتمديد أو الطي أصبحت حل لا غنى عنه للمنازل ذات المساحات المحدودة.

ميزات الحلول المتكيفة

تُعد الطاولات القابلة للتمديد أو الطي إحدى القفزات الهندسية والوظيفية الكبرى التي قدمها تصميم الأثاث المعاصر في بلجرشي ، إذ نجحت في معالجة التحديات المكانية التي تواجه المنازل الحديثة ذات المساحات المحدودة بشكل فعال.

وهذه الابتكارات لم تعد مجرد رفاهية بل أصبحت حل لا غنى عنه يتيح الاستمتاع بطاولة صغيرة الحجم في الأيام العادية، والقدرة على توسيعها لاستقبال عدد كبير من الضيوف في المناسبات وهذه الميزات الهندسية التي قدمها النمط المودرن لمعالجة التحديات المكانية وتتميز بما يلي:

  • توفر مساحة صغيرة للاستخدام اليومي.
  • يمكن توسعتها لاستقبال الضيوف في المناسبات.
  • تخدم شريحة واسعة من المستخدمين الذين يعيشون في شقق حديثة وتجمع بين الكفاءة والجمالية.

تفوق الهندسة المودرن

عندما تتحول ترابيزة اكل صغيرة إلى مائدة كاملة فإنها تقدم دليل على تفوق الهندسة المودرن في معالجة القيود المكانية، وهذا التركيز على الوظيفية يمثل نقطة افتراق واضحة عن طاولات طعام كلاسيك التي في الغالب ما تكون مصممة بأحجام ثابتة وثقيلة لتلائم طبيعة الغرف الرسمية الكبيرة المعدة لاستقبال الضيوف بشكل دائم.

تكامل المائدة مع المطابخ المفتوحة

أسلوب الحياة الحديث دفع باتجاه دمج المطبخ مع منطقة تناول الطعام وغرفة المعيشة في مساحة مفتوحة واحدة، مما جعل اختيار طاولة الطعام جزء من تصميم المطبخ نفسه وإليك كيفية تحقيق هذا التكامل كالتالي:

متطلبات الطاولة في المساحات المفتوحة

في ظل أسلوب الحياة الحديث والتوجه نحو دمج المساحات أصبحت الطاولة جزء لا يتجزأ من بيئة المطبخ والمعيشة في آن واحد، مما يتطلب منها أن تكون أكثر من مجرد قطعة أثاث تقليدية وبما أن الطاولة أصبحت جزء لا يتجزأ من بيئة المطبخ المفتوح.

 

لذا يجب أن تلبي مجموعة متكاملة من المتطلبات الوظيفية والجمالية الخاصة بهذه البيئة الديناميكية، التي تشمل مقاومة أعلى للحرارة والبقع لضمان الحفاظ على مظهرها وهي كالآتي:

  • متانة عالية ومقاومة للحرارة والرطوبة والبقع.
  • تناغم في لونها وخامتها مع أسطح المطبخ.

نموذج سفرة مطبخ مودرن

في هذا السياق يبرز نموذج سفرة مطبخ مودرن الذي في الغالب ما يكون بأسطح من الكوارتز أو الخشب المعالج، ويتمتع بمرونة كبيرة في الأبعاد وهذا التكامل يضمن تدفق سلس للحركة والضوء ضمن المساحة المفتوحة.

صعوبة تكامل النمط الكلاسيكي

أما طاولات طعام كلاسيك فتعتبر خيار أقل ملائمة للمطابخ بسبب حساسيتها للرطوبة وتطلبها لبيئة رسمية وهادئة بعيدة عن فوضى المطبخ، مما يقلل من فرص دمجها في هذا النمط المعماري العصري.

مقارنة متطلبات الصيانة وتكاليفها

يتأثر العمر التشغيلي والجهد المبذول للحفاظ على مظهر الطاولة الجديد بشكل مباشر بالمادة المصنعة وإليك أهم بنود تلك المقارنة كالتالي:

صيانة الطاولات الكلاسيكية الخشب

تعتبر الأخشاب الطبيعية الداكنة التي في الغالب ما تستخدم في صناعة الطاولات الكلاسيكية، مادة فاخرة تتطلب عناية فائقة ومنهجية للحفاظ على فخامتها وعمق لونها، وتجنب التلف الذي قد ينتج عن عوامل الزمن والاستخدام اليومي.

 

وهذا النوع من الأثاث هو استثمار يتطلب التزام بصيانة دورية لضمان بقائه تحفة فنية، لهذا السبب تتطلب هذه الطاولات عناية خاصة للحفاظ على فخامتها وتجنب التلف مع مرور الزمن وهذه المتطلبات تشمل الآتي:

  • تتطلب صيانة دقيقة ومستمرة.
  • تشمل التلميع المنتظم بالزيوت المناسبة لمنع التشقق والحفاظ على اللمعان.
  • يجب مسح الانسكابات بشكل فوري لتجنب التغلغل في مسام الخشب.

 صيانة الطاولات المودرن

تختلف متطلبات صيانة طاولات طعام مودرن بشكل كبير تبع للمادة المودرن المستخدمة في التصنيع حيث يقدم كل خيار من الخيارات الحديثة تحدياته ومزاياه الخاصة فيما يتعلق بالتنظيف اليومي والعناية الطويلة الأمد، وعلى الرغم من أن بعض الخامات المودرن توفر سهولة أكبر في التنظيف الفوري.

 

إلا أن البعض الآخر قد يتطلب إجراءات دورية متخصصة مثل سد المسام في حالة الرخام، وهذه الفروقات في متطلبات الصيانة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند الاختيار وتتلخص في الآتي:

  • الزجاج أو المعدن صيانتهما اليومية أسهل بكثير إذ تتطلب مجرد التنظيف بمنظف زجاجي، لكن الزجاج حساس للخدوش ويتطلب تجنب وضع الأوزان الثقيلة.
  • الرخام المودرن يتطلب سد دوري للسطح لحمايته من الأحماض والبقع، مما يزيد من تكلفة الصيانة الطويلة الأمد.

اعتبارات الميزانية

يمثل هذا التباين عامل حاسم في الميزانية فبينما تتطلب طاولات طعام كلاسيك عناية فائقة للحفاظ على قيمتها، يتيح النمط المودرن خيارات تتراوح بين السهولة والصعوبة في الصيانة.

تحديد الحجم المناسب والقياسات القياسية

يجب أن ينطلق اختيار الطاولة من تقييم دقيق لأبعاد المساحة المتاحة لضمان الحركة المريحة والوظيفية وإليك كيفية اختيار الحجم كالتالي:

خطوات تحديد الحجم

تعتبر عملية تحديد الأبعاد الصحيحة للطاولة خطوة حاسمة لضمان تحقيق التوازن بين الجمالية والوظيفة في غرفة الطعام، ويجب أن تنطلق هذه العملية من تقييم دقيق للمساحة المحيطة بالطاولة لضمان حرية الحركة المريحة وعدم الشعور بالازدحام.

 

إن ترك مسافة كافية حول الطاولة ليس مجرد تفصيل بل هو معيار أساسي يضمن سهولة الاستخدام اليومي لجميع الجالسين وتتمثل هذه الخطوات في الآتي:

  • يوصي خبراء التصميم بترك مسافة لا تقل عن 90 سنتيمتر حول محيط الطاولة بين حوافها وبين الجدران أو الأثاث المحيط.
  • هذه مسافة ضرورية لضمان سهولة سحب الكراسي والتحرك خلف الجالسين دون عوائق.
  • يعتمد حجم الطاولة كذلك على عدد الأفراد الذين يتم استضافتهم بانتظام.

قياسات الطاولة القياسية

عندما يتعلق الأمر بقياسات الطاولة من المهم للغاية فهم الأبعاد القياسية التي تضمن الراحة الكافية لكل فرد يجلس على المائدة، وتعتبر الطاولة المستطيلة بأبعاد (180 \ 80 سم) هي القياس القياسي المريح لاستيعاب سفرة طعام 6 كراسي حيث يخصص هذا القياس مساحة معقولة لكل شخص.

 

هذا المعيار يجب تطبيقه بدقة سواء كنت تفضل طاولات طعام كلاسيك ذات الأبعاد التقليدية أو طاولات الطعام المودرن ذات التصميمات الأكثر مرونة، وهو يضمن أن الطاولة تلبي الحد الأدنى من متطلبات الراحة والاتساع ويجب الأخذ في الحسبان أن هذه الأبعاد تعتبر نقطة انطلاق أساسية في عملية الاختيار.

أسئلة شائعة

ما هو الارتفاع المناسب لطاولة الطعام؟

الارتفاع القياسي هو 75 سم بشكل تقريبي مع مسافة 25-30 سم بين السطح والمقعد لراحة الجلوس.

ما هي أفخم أنواع الطاولات؟

الأفخم هي الرخام الطبيعي والأخشاب النادرة كالماهوجني والزجاج بقواعد معدنية مزخرفة.

ما هو أفضل لون لطاولة الطعام؟

الألوان الداكنة كلاسيك تضفي فخامة والفاتحة مودرن تعزز الاتساع والبساطة.

 

إن عملية اختيار طاولة الطعام تتطلب الموازنة الدقيقة بين الجاذبية الجمالية والاحتياج الوظيفي، وسواء فضلت طاولات طعام كلاسيك بعبقها التاريخي الراسخ أو طاولات الطعام المودرن بعمليتها المعاصرة فإن القرار الأمثل هو الذي يتناغم مع مساحتك المتاحة وأسلوب حياتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
Call Now Button